أوراق الخريف البالية


هل للخريف أن يتركني و شأني ؟ لما لا يكف عن مضايقة الصمت الكامن في أعماق مخيلة تستيقظ مباشرة بعد الحصاد. كلما همت الأوراق بالإستلقاء على الأرض أحسست أن الفصل درب من الأوبيرا, لم لا أحسب الخريف من جملة رباعي المناخ ؟ لما يخيل إلي أنه يسرق من الصيف أكثر مما يفتك للشتاء ؟ مع كل ذلك الهدوء الذي تتوقعه من طلائع السنة, يبدو لك الأمر رهيبا لأنك لا تعي حقا من هو و إلي أين يذهب بك : ساعة يلسع وجهك بشمس الرمان و تارة يحبسك في معطف… ولكن مع كل ذلك الأصفر المتناثر هنا و هناك لا أحب لي منه لأسباب أعجز عن حصرها في أسطر … فلنتمع جميعا بالأوراق الشاحبة

Advertisements

3 Comments Add yours

  1. ميدو says:

    hiiiiii
    كيف الحال

  2. wajdi says:

    de tres beaux mots!
    est ce que t’en d’autres?

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s